مجید قربانی نژاد

ملحمة سِيقا: من شروق هاواي إلى غروب دريم كاست والتربع على عرش البرمجيات!

مراجعة شاملة وتاريخية لشركة سِيقا (SEGA)؛ من نبرد الـ ١۶ بت مع نينتندو وروائع الأركيد إلى تراجيديا دريم كاست والنهضة الحديثة مع ياكوزا وأطلس.

۱. الجذور الزرقاء؛ عندما ولدت سِيقا في هاواي! أهلاً بكم يا عشاق الألعاب وخبرائها، معكم **مجيد**. اليوم سنبحر في رحلة قد يجهل الكثيرون تفاصيلها. عندما نسمع اسم 'سِيقا' (SEGA)، يتبادر إلى أذهاننا فوراً اليابان

وسونيك، لكن الحقيقة هي أن جذور هذا العملاق الأزرق نبتت في تربة أمريكية وتحديداً في جزر هاواي. في عام ١٩۴٠، تأسست شركة **Service Games** على يد ريموند لومير وريتشارد ستيوارت بهدف توفير أجهزة الألعاب التي

تعمل بالعملات المعدنية للجنود الأمريكيين في القواعد العسكرية. وكلمة SEGA هي في الواقع اختصار لـ Service Games. في عام ١٩۵١، وبسبب القيود القانونية في أمريكا، انتقلت الشركة إلى اليابان لتزويد القواعد العسكرية

هناك بماكينات القمار وأجهزة الموسيقى (Jukebox). كانت هذه الشرارة الأولى لدخول سِيقا إلى بلاد الشمس المشرقة. الاندماج مع شركة Rosen Enterprises في عام ١٩۶۵ أدخل سِيقا رسمياً إلى سوق الأركيد الياباني. ديفيد

روزن، رائد الأعمال الأمريكي، هو من وضع حجر الأساس لمراكز الألعاب في اليابان. هذه الحقبة كانت 'سِيقا ما قبل الكونسول'؛ حيث تلاقت العبقرية الأمريكية مع الانضباط والإبداع الياباني لخلق شركة كُتب لها أن تحكم

مشاعرنا لعقود. ۲. مملكة الأركيد وسحر يو سوزوكي؛ العصر الذهبي للـ Super Scaler كانت السبعينيات والثمانينيات هي حقبة البروز واللمعان المبهر لسِيقا في صالات الأركيد. وبينما كانت نينتندو لا تزال تختبر سوق

الأجهزة المنزلية، كانت سِيقا تضع معايير جديدة بألعاب مثل **Periscope** (١٩۶۶)، التي تعتبر أول لعبة كهروميكانيكية حديثة. لكن الثورة الحقيقية حدثت عندما ظهر رجل يدعى **يو سوزوكي** (Yu Suzuki). سوزوكي بعبقريته

الهندسية خلق تقنية **Super Scaler**؛ وهي التقنية التي سمحت للأجسام ثنائية الأبعاد بالتضخم والتقلص بسرعة مذهلة، مما خلق وهماً بعمق ثلاثي الأبعاد. روائع مثل **Hang-On** و **Out Run** و **After Burner** لم

اقرأ المزيد على الموقع