مجید قربانی نژاد

حرب الرقائق تدخل مرحلة جديدة: ميتا تتحدى إنفيديا وجوجل بـ 4 رقائق ذكاء اصطناعي مخصصة

دخلت حرب رقائق الذكاء الاصطناعي مرحلة جديدة. تحدت ميتا بشكل مباشر إنفيديا وجوجل بإطلاق 4 رقائق مخصصة من سلسلة MTIA لإعادة تشكيل اقتصاديات ومعمارية الذكاء الاصطناعي إلى الأبد.

🎯 الملخص التنفيذي دخلت ميتا رسمياً حرب رقائق الذكاء الاصطناعي مع الكشف في مارس 2026 عن أربع معالجات MTIA مخصصة. هذه الرقائق من السلسلة 300-500، المبنية بشراكة مع برودكوم، تدّعي تقديم أداء أفضل بـ 25 مرة

وعرض نطاق أعلى بـ 4.5 مرة مقارنة بالجيل الأول. في الوقت نفسه، تواصل جوجل المنافسة مع TPU v7 Ironwood وإنفيديا مع معمارية Blackwell. حرب الرقائق هذه، المركزة على تحسين الاستنتاج، قد تعيد تشكيل اقتصاديات

الذكاء الاصطناعي بشكل جذري. [IMAGE_PLACEHOLDER_1] مقدمة: فجر عصر جديد في حروب الرقائق تشهد صناعة أشباه الموصلات في عام 2026 واحداً من أهم التحولات في تاريخها. ميتا، عملاق وسائل التواصل الاجتماعي، أعلنت

رسمياً الحرب على احتكار إنفيديا مع الكشف عن أربع رقائق ذكاء اصطناعي مخصصة. هذه الخطوة، التي تتزامن مع التقدم الملحوظ لجوجل في تقنية TPU، تشير إلى دخول مرحلة جديدة من المنافسة قد تحدد مستقبل الحوسبة الذكية.

في 11 مارس 2026، نشرت ميتا تفاصيل شاملة حول عائلة رقائق MTIA (Meta Training and Inference Accelerator). هذه المعالجات، التي تضم الطرازات 300 و400 و450 و500، تدّعي ليس فقط منافسة المنتجات التجارية الموجودة

بل تفوقها في عدة مجالات رئيسية. [IMAGE_PLACEHOLDER_2] معمارية MTIA والمواصفات التقنية MTIA 300: أساس العائلة تعتبر MTIA 300، التي تخضع حالياً للإنتاج الضخم، الممثل الافتتاحي لعائلة رقائق ميتا المخصصة.

محسّنة لأعباء عمل الترتيب والتوصية، تتكون هذه الرقاقة من chiplet حاسوبي واحد، وchiplet شبكة اثنين، وعدة مكدسات ذاكرة HBM. يتكون كل chiplet حاسوبي من شبكة من عناصر المعالجة (PE)، مع بعض PE الإضافية المدرجة

لتحسين عائد التصنيع. يحتوي كل PE على زوج من نوى RISC-V المتجهة، مما يوفر قدرات معالجة متقدمة تدّعي ميتا أنها مضبوطة خصيصاً لخوارزميات وسائل التواصل الاجتماعي. MTIA 400: دخول المنافسة الجدية MTIA 400، الموصوفة

اقرأ المزيد على الموقع