ليلة تكين 12 مارس 2026: من الصراع الأخلاقي لأنثروبيك مع البنتاغون إلى استثمار إنفيديا 26 مليار دولار، من هاتف هونر الروبوتي إلى كمبيوتر مايكروسوفت الكمي. أخبار ساخنة تحدد مستقبل التكنولوجيا.
مساء الخير فيلق تكين! من الصراع الأخلاقي لأنثروبيك مع البنتاغون إلى استثمار إنفيديا البالغ 26 مليار دولار، ومن هاتف هونر الروبوتي إلى كمبيوتر مايكروسوفت الكمي — ليلة التكنولوجيا الخاصة بك لـ 12 مارس 2026
جاهزة. [IMAGE_PLACEHOLDER_1] أنثروبيك ضد البنتاغون: عندما يختار الذكاء الاصطناعي الأخلاق في واحد من أكثر الصراعات إثارة للجدل في تاريخ الذكاء الاصطناعي، اتخذت شركة أنثروبيك — صانعة Claude AI — موقفاً ضد
وزارة الدفاع الأمريكية، رافضة السماح بالاستخدام العسكري لنماذجها. رداً على ذلك، صنف البنتاغون الشركة على أنها "خطر على سلسلة التوريد" (Supply Chain Risk)، مما يعرض عقوداً حكومية تزيد قيمتها عن 200 مليون
دولار للخطر. هذه هي المرة الأولى التي تعارض فيها شركة ذكاء اصطناعي كبرى بوضوح الاحتياجات الدفاعية الأمريكية. كيف بدأت القصة؟ طلبت وزارة الدفاع الأمريكية من أنثروبيك توفير نماذج Claude لثلاثة استخدامات
حساسة: أولاً، تطوير الأسلحة المستقلة الفتاكة (Lethal Autonomous Weapons) التي يمكنها اتخاذ قرارات القتل دون تدخل بشري. ثانياً، أنظمة المراقبة الجماعية المحلية (Domestic Mass Surveillance) لرصد المواطنين
الأمريكيين. وثالثاً، العمليات العسكرية غير الخاضعة للإشراف حيث يمكن للذكاء الاصطناعي اتخاذ قرارات استراتيجية. رفضت أنثروبيك الطلبات الثلاثة بـ "لا" قاطعة. ما هو موقف أنثروبيك؟ قال دارين أكمولو، الرئيس
التنفيذي للشركة، في بيان: "نعتقد أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يخدم البشرية، وليس أن يكون أداة لتدميرها. أخلاقيات الذكاء الاصطناعي أهم من الربح." تحتج الشركة بأن استخدام الذكاء الاصطناعي في الأسلحة الفتاكة
يمكن أن يؤدي إلى حروب آلية تخرج عن السيطرة البشرية. كما أن المراقبة الجماعية بالذكاء الاصطناعي يمكن أن تتحول إلى ديكتاتورية رقمية. "هذا ليس قرارنا وحدنا حول ما إذا كان الذكاء الاصطناعي سيُستخدم للقتل أم
اقرأ المزيد على الموقع