مجيد قرباني نجاد

☀️ تيكن مورنينغ 5 يوليو 2026: مهمة إنقاذ ناسا، ثورة إيثريوم، وثغرة الـ 70 مليار دولار

بدأ الأحد 5 يوليو 2026 بأخبار مثيرة في مجالات الفضاء والبلوكشين والذكاء الاصطناعي تظهر أن عالم التكنولوجيا لا يتوقف أبداً. في مهمة غير مسبوقة، أطلقت ناسا المركبة الفضائية الروبوتية LINK التي بنتها شركة Katalyst Space Technologies لإنقاذ مرصد Swift. تم إطلاق Swift في عام 2004 لرصد انفجارات أشعة جاما، وهو الآن يتساقط نحو الأرض على ارتفاع 224 ميلاً بسبب العواصف الشمسية الأخيرة. المركبة الفضائية LINK، التي تبلغ ثلث حجم Swift فقط، مجهزة بثلاثة أذرع روبوتية من التيتانيوم مصممة للإمساك بالتلسكوب البالغ وزنه 1450 كيلوغراماً ورفعه 150 ميلاً أعلى.

[IMAGE_PLACEHOLDER_1] عملية إنقاذ فضائية: عندما يتساقط تلسكوب في 3 يوليو 2026، نفذت ناسا مهمة مذهلة ومحفوفة بالمخاطر. تم إطلاق المركبة الفضائية الروبوتية LINK التي بنتها شركة Katalyst Space Technologies

بهدف إنقاذ مرصد Swift الذي يدور حول الأرض منذ اثنين وعشرين عاماً. تم إطلاق Swift في عام 2004 لرصد انفجارات أشعة جاما، ولكنه الآن يتساقط نحو الغلاف الجوي للأرض بسبب العواصف الشمسية الأخيرة ويواجه خطر الاحتراق

الكامل. هذه المهمة تحفة تقنية هندسية. تقف المركبة الفضائية LINK على ارتفاع مترين فقط - أي ثلث حجم Swift نفسه - وهي مجهزة بثلاثة أذرع روبوتية مصممة للإمساك بـ Swift في المدار ورفعه 150 ميلاً أعلى. هذه هي

المرة الأولى التي يتم فيها محاولة مثل هذه العملية لإنقاذ تلسكوب فضائي، ويمكن أن يمثل نجاحها بداية صناعة إنقاذ وإصلاح الأقمار الصناعية بأكملها. وفقاً لتقارير من The Verge و Space.com، تم الإطلاق من جزر

مارشال، ودخلت المركبة الفضائية LINK المدار بنجاح. يدور Swift حالياً على ارتفاع 224 ميلاً، وهدف LINK هو رفعه إلى 375 ميلاً - ارتفاع يكون فيه السحب الجوي أقل بكثير ويمكن لـ Swift مواصلة عمله لعدة سنوات أخرى.

جانب آخر مثير للاهتمام في هذه المهمة هو تكلفة اختبارها. أعلنت شركة Katalyst Space Technologies أنها استخدمت خادماً يكلف 3000 دولار فقط لاختبار أنظمة LINK. هذا الرقم، مقارنة بالتكاليف المعتادة للمشاريع

الفضائية التي تصل عادة إلى ملايين الدولارات، يوضح تحولاً نموذجياً في صناعة الفضاء. الشركات الخاصة تثبت أنه يمكن تنفيذ مهام فضائية معقدة بميزانيات محدودة. العواصف الشمسية الأخيرة، التي وصلت إلى ذروتها في

الدورة الشمسية التي تستمر 11 عاماً، سخنت الغلاف الجوي العلوي وتسببت في تمدده. هذا التمدد يزيد المقاومة الهوائية على الأقمار الصناعية مثل Swift ويسحبها إلى الأسفل. إذا فشل LINK في إنقاذ Swift، فمن المحتمل

اقرأ المزيد على الموقع