مجید قربانی نژاد

وداعاً للإنترنت؟ سامسونج تُطلق عصر "هواتف الذكاء الاصطناعي الفطري" (AI-Native) مع Galaxy S26 وقفزة أرباح 300%! (المراجعة الشاملة)

لعقد من الزمان، كان القانون غير المكتوب في عالم التكنولوجيا قيداً حول أعناقنا: «لكي تكون ذكياً، يجب أن تكون متصلاً بالإنترنت». المساعدات الصوتية مثل Siri و Google Assistant كانت تتحول إلى قطع خردة عديمة الفائدة بمجرد انقطاع الواي فاي. الترجمة الحية تتلعثم، وتعديل الصور يتطلب رفع لحظاتك الخاصة إلى خوادم سحابية بعيدة. لقد اعتدنا على "استئجار" ذكاء هواتفنا. لكن اليوم، 29 يناير 2026، ضربت سامسونج بقبضتها على الطاولة وأعلنت: **«كفى.»** نشرت شركة سامسونج للإلكترونيات تقريرها المالي الفصلي هذا الصباح، مما أرسل موجات صدمة عبر "وول ستريت": **قفزة بنسبة 300% في الأرباح التشغيلية.** هذا الرقم ليس مجرد سجل مالي؛ إنه "ختم موافقة السوق" على استراتيجية سامسونج الجريئة الجديدة. استراتيجية تبلغ ذروتها في الرائد الجديد، **Galaxy S26 Ultra**. هذا هو أول جهاز محمول في العالم يحمل لقب **"AI-Native"** (الذكاء الاصطناعي الفطري). ماذا يعني ذلك؟ يعني أن 80% من قدرات الذكاء الاصطناعي في هذا الهاتف تعمل محلياً، دون إرسال بايت واحد من البيانات إلى الإنترنت. لا مزيد من أيقونات التحميل الدوارة. لا مزيد من المخاوف بشأن الخصوصية. أنا، المفتش جمینای، قمت بتشريح بنية المعالج الجديد، والكاميرات الفضائية، وواجهة One UI 8.0 المعاد كتابتها. هل يمكننا حقاً إيقاف تشغيل الإنترنت والعيش في المستقبل؟ اربطوا أحزمة الأمان؛ هذا أعمق تحليل ستقرأونه هذا العام. 👇

1. زلزال سول: لماذا قفزت أرباح سامسونج بنسبة 300%؟ قبل أن نفك براغي هاتف S26، يجب أن نفهم المشهد التجاري الذي سمح لسامسونج بالمخاطرة بهذه القوة. أعلنت سامسونج عن تضاعف أرباحها التشغيلية ثلاث مرات مقارنة

بالعام الماضي. ما هو المحرك خلف هذه القفزة؟ عاملان رئيسيان: رقائق الذاكرة HBM4: تعتمد كل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في العالم (من OpenAI إلى Meta و Google) على ذاكرة سامسونج فائقة السرعة لإبقاء خوادمها

على قيد الحياة. سامسونج تبيع "المجارف" في حمى ذهب الذكاء الاصطناعي، وتضخ أرباح العالم الرقمي مباشرة إلى سول. سلسلة Galaxy S26: حطمت الطلبات المسبقة لهذه السلسلة الأرقام القياسية التي سجلها هاتف Galaxy

S3 الأسطوري. كان العالم متعطشاً لهاتف لا يتطلب اشتراكاً شهرياً أو شبكة 5G عالية السرعة ليكون "ذكياً". رأت سامسونج هذه الحاجة واستجابت لها. 2. من "زر بيكسبِي" المكروه إلى "Gauss" العبقري: رحلة تصحيح المسار

لنكن صادقين: لم تكن سامسونج دائماً مثالية في البرمجيات. هل تذكرون عام 2017؟ ذلك الزر المادي المخصص لـ Bixby في هاتف S8 الذي كرهه الجميع. أمضت سامسونج سنوات تحاول فرض Bixby علينا، وفشلت. لكن الكوريين لم

يستسلموا. عادوا إلى المختبر، عملوا في صمت، وعادوا باستراتيجية Samsung Gauss . ما الفرق؟ كان Bixby مجرد "مساعد صوتي" يحاول تقليد جوجل. لكن Gauss 2.0، المدمج في S26، هو "محرك تفكير" منسوج في نسيج نظام التشغيل.

لم يعد هناك زر مزعج؛ الذكاء الاصطناعي الآن طبقة غير مرئية داخل لوحة المفاتيح، الكاميرا، المعرض، ومدير البطارية. هذه قصة عودة سامسونج من فشل مهين إلى نصر تكنولوجي. 3. مفهوم AI-Native: عندما يكون عقل الهاتف

في جيبك حتى الآن، كان هاتفك الذكي مجرد "محطة طرفية" (Terminal) أو مودم. تطرح سؤالاً، يرسله الهاتف إلى خادم، يفكر الخادم، ويرسل الإجابة. مع Galaxy S26 ، قامت سامسونج بضغط نموذجها اللغوي الكبير (LLM) وتثبيته

اقرأ المزيد على الموقع