في إنجاز غير مسبوق، أطلقت Rocket Lab صاروخ Electron مع القمر الصناعي Pioneer لقوة الفضاء الأمريكية في 16 ساعة و42 دقيقة فقط بعد تلقي أوامر الإطلاق - أسرع بـ 10 ساعات من الرقم القياسي السابق. يوضح هذا النجاح أن الفضاء يتحول إلى ساحة تكتيكية بقدرات استجابة في الوقت الفعلي. القمر الصناعي Pioneer، بقدرات مناورة متقدمة، يمكنه إجراء اشتباكات ديناميكية مع أهداف متحركة في المدار.
عندما تصبح سرعة الاستجابة الفرق بين النصر والهزيمة في الساعة 10:19 مساءً بالتوقيت المحلي لنيوزيلندا في 19 يونيو 2026، انطلق صاروخ Electron التابع لشركة Rocket Lab من منصة الإطلاق في شبه جزيرة ماهيا نحو
مدار الأرض. لكن ما ميز هذا الإطلاق عن آلاف الإطلاقات الأخرى هو الوقت القصير للغاية الذي انقضى بين تلقي أمر الإطلاق من قوة الفضاء الأمريكية واللحظة التي اشتعلت فيها المحركات: 16 ساعة و42 دقيقة فقط. هذا
الرقم القياسي، الذي هو أسرع بأكثر من 10 ساعات من الرقم السابق الذي سجلته Firefly Aerospace في سبتمبر 2023، يوضح كيف تتحول صناعة الفضاء من عملية تخطيط تستغرق شهوراً إلى قدرة استجابة تكتيكية في الوقت الفعلي.
لهذا التحول أهمية استراتيجية ليس فقط لقوة الفضاء الأمريكية ولكن لصناعة الفضاء التجاري بأكملها. [IMAGE_PLACEHOLDER_1: لحظة إطلاق صاروخ Electron مع قمر Victus Haze ليلاً] مهمة Victus Haze: اختبار واقعي للفضاء
الاستجابي Victus Haze هي جزء من برنامج Tactically Responsive Space (TacRS) لقوة الفضاء الأمريكية، الذي ينفذه مكتب Space Safari Program. هدف البرنامج هو تطوير قدرات تسمح لقوة الفضاء بالاستجابة للتهديدات
أو الاحتياجات التشغيلية الطارئة في المدار في أقصر وقت ممكن. هذه المهمة هي الاختبار الحي الثاني لـ TacRS. المهمة السابقة، Victus Nox، أجرتها Firefly Aerospace في سبتمبر 2023 وسجلت الرقم القياسي السابق عند
27 ساعة من الإشعار إلى الإطلاق. حطمت Rocket Lab الآن هذا الرقم بتخفيض يقارب 40٪ في وقت الاستجابة. Tactically Responsive Space (TacRS) هو برنامج عسكري أمريكي يهدف إلى تطوير القدرة على إطلاق ونشر الأقمار
الصناعية بسرعة استجابة للتهديدات الناشئة أو الاحتياجات التشغيلية العاجلة. في الحروب الحديثة، الأقمار الصناعية حيوية للاتصالات والتجسس والملاحة وتنسيق القوات. إذا تمكن العدو من تعطيل الأقمار الصناعية الحيوية،
اقرأ المزيد على الموقع