تحليل شامل للعبة Resident Evil Requiem (RE9)؛ من عودة ليون كينيدي وظهور غريس أشكروفت لأول مرة إلى فيروس Elanthropus وميكانيكيات الرعب الجديدة في الذكرى الثلاثين لكابكوم.
۱. المقدمة: نهاية الشتاء وبداية نهاية العالم (Resident Evil 9) بعد النهاية الملحمية لقصة "إيثان وينترز" في Village ، حان الآن وقت أكبر مقامرة لكابكوم في تاريخ السلسلة الممتد لـ ٣٠ عاماً. Resident Evil
9 ، التي يشاع أنها تحمل الاسم الرمزي "Apocalypse"، من المقرر أن تنهي الثلاثية الحالية وتبدأ عصراً جديداً. لكن هذه المرة، الرعب ليس محصوراً في قصر أو قرية؛ نحن نواجه "رعب العالم المفتوح" (Open-World Horror).
يعتقد محللو تيكين جيم أن هذه اللعبة ليست فقط المشروع الأكثر طموحاً لكابكوم، بل ستغير حدود نوع "رعب البقاء" للأبد. [IMAGE_PLACEHOLDER_1] ٢. القصة: سقوط الأبطال (كريس ريدفيلد ضد العالم؟) كشفت نهاية Village
أن منظمة BSAA (التي شارك كريس ريدفيلد في تأسيسها) تستخدم أسلحة بيولوجية في المعارك. في RE9، من المحتمل أن نتعامل مع كريس ريدفيلد "الذئب الوحيد"، المتعب وربما "المتمرد" الذي لم يعد يثق بأي منظمة. تشير نظرياتنا
إلى أن الخصم الرئيسي ليس وحشاً، بل الفساد الداخلي للمنظمات التي كان من المفترض أن تحمي البشرية. هل سيضطر كريس للتضحية بأصدقائه القدامى لكشف الحقيقة؟ ٣. الشخصيات: عودة جيل فالنتاين ودور روز وفقاً لأحدث
التسريبات، ستعود جيل فالنتاين (Jill Valentine) كشخصية قابلة للعب بعد سنوات من الغياب. الآن، بعد تحررها من آثار فيروس ويسكر الجانبية، يجب أن تتعاون مع كريس. لكن ماذا عن "روز وينترز" (Rose Winters)؟ إنها
تحمل قوى "إيفلين"، وهي الآن سلاح حي. هل سيتبدل أسلوب اللعب بين قوى روز الخارقة للطبيعة والقتال العسكري الكلاسيكي لكريس/جيل؟ هذا التباين قد يحدث ثورة في ميكانيكيات اللعب. [IMAGE_PLACEHOLDER_2] ٤. الموقع:
جزيرة الأشباح في بحر اليابان؟ على عكس الشائعات الأولية التي أشارت إلى الغرب الأمريكي، تشير التحليلات الجديدة إلى "جزيرة مهجورة وضبابية" في شرق آسيا. بيئة تمزج الفولكلور الشرقي مع المختبرات الغربية السرية.
اقرأ المزيد على الموقع