مجید قربانی نژاد

مراجعة Metroid Prime 4: Beyond؛ هل يستحق "الانتظار الأبدي" كل هذا العناء؟ (تحليل تقني على Switch 2)

كان العام 2007. كانت *Halo 3* قد أنهت القتال للتو. وكان أول جهاز iPhone قد تم الإعلان عنه للتو. حينها، أطلقت استوديوهات Retro لعبة *Metroid Prime 3: Corruption*، لتغلق الكتاب على واحدة من أعظم الثلاثيات في تاريخ الألعاب. اعتقدنا أن الاستراحة ستكون قصيرة. كم كنا مخطئين. نحن الآن في ديسمبر 2025. تغير الرؤساء، وصعدت أجهزة كونسول وسقطت أخرى، وظهر الشيب في رؤوسنا الذي لم يكن موجوداً عندما قمنا بمسح أول سجل لقراصنة الفضاء. ولكن أخيراً، تحول السراب إلى حقيقة. لعبة **Metroid Prime 4: Beyond** حقيقية. إنها بين يدي. ولقد قضيت الـ 60 ساعة الماضية أستكشف عالم كوكب "فيوروس" (Viewros) المقفر والجميل والمرعب. الضغط على هذه اللعبة خانق. لا يكفي أن تكون جيدة فقط؛ بل يجب أن تبرر ما يقرب من عقدين من الشائعات، والإلغاءات، وإعادة تشغيل الاستوديوهات. ويجب أن تحمل على عاتقها إطلاق جهاز **Nintendo Switch 2**. هل نجحت؟ **نعم.** إنها، بلا مبالغة، أكثر لعبة مذهلة بصرياً أنتجتها نينتندو على الإطلاق. لكنها أيضاً لعبة تخاطر بشكل كبير - وتحديداً بآلية مركبة جديدة مثيرة للجدل - قد تقسم قاعدة المعجبين إلى الأبد. لنقم بتجهيز "قناع المسح" (Scan Visor) ونغوص في الأعماق.

١. الإرث: الهروب من جحيم التطوير لكي تفهم Metroid Prime 4 ، يجب أن تفهم ألمها. تم الإعلان عنها في E3 2017 بمجرد شعار، ثم اختفت اللعبة. في عام 2019، فعلت نينتندو ما لا يمكن تصوره: اعتذروا علناً، وألغوا

المشروع بالكامل (الذي قيل إن بانداي نامكو كانت تطوره)، وأعادوه إلى المبدعين الأصليين، Retro Studios . عند لعب المنتج النهائي في عام 2025، يمكنك أن تشعر بهذا التاريخ في كل بكسل. تبدو هذه اللعبة وكأنها صُقلت

حتى النخاع. لا توجد أخطاء تقنية (Bugs). لا يوجد تأخر في تحميل الأنسجة (Pop-ins). إنها شهادة على فلسفة شيجيرو مياموتو الخالدة: "اللعبة المؤجلة تصبح جيدة في النهاية، أما اللعبة المستعجلة فهي سيئة إلى الأبد."

٢. السرد والجو العام: صوت الصمت لطالما كانت سلسلة Prime تدور حول العزلة (Isolation) . على عكس رفاق الذكاء الاصطناعي الثرثارين في Halo أو الحوارات السينمائية في God of War ، فإن ساموس آران هي صيادة وحيدة.

الشرير: عودة سايلوكس تلتقط القصة الخيوط التي تركت معلقة في لعبة Metroid Prime Hunters عام 2006. صائد الجوائز سايلوكس (Sylux) ، الذي يكره الاتحاد المجري وساموس بنفس القدر، هو أخيراً الخصم الرئيسي. سايلوكس

هو نقيض رائع لساموس. يستخدم تقنيات مسروقة من الاتحاد، ويقلد قدراتك. الديناميكية بين القط والفأر بين ساموس وسايلوكس عبر المجرة تضيف توتراً لم نشعر به منذ مواجهة الـ SA-X في Metroid Fusion . كوكب فيوروس:

مقبرة للأحياء الإعداد، كوكب فيوروس (Viewros)، هو درس في رعب الغلاف الجوي. إنه الموطن الأصلي لعرق "لامورن" المنقرض - مخلوقات من الطاقة النقية تجاوزت أجسادها المادية. يكشف مسح أطلال حضارتهم عن تاريخ مأساوي

لمجتمع كشف أسرار الزمن، فقط ليتهمه ذلك الزمن نفسه. السرد القصصي البيئي أغنى من أي وقت مضى. اللعبة لا تخبرك بالقصة؛ أنت تكتشفها عن طريق مسح الجثث والجداريات القديمة. ٣. تطور أسلوب اللعب: ساموس 2.0 يظل القتال

اقرأ المزيد على الموقع