مجید قربانی نژاد

مراجعة شاملة للعبة Marvel Cosmic Invasion؛ عندما تعوض «البكسلات» غياب «الممثلين»! (تحليل تقني معمق)

سال ۲۰۲۵ برای طرفداران مارول سال عجیب و پر از سکوتی بود. پرده‌های سینما خاموش ماندند، باکس‌آفیس خالی از ابرقهرمانان بود و همه نگاه‌ها به دسامبر ۲۰۲۶ (برای اکران انتقام‌جویان جدید) دوخته شده بود. اما درست در روزهای سرد دسامبر امسال، وقتی همه فکر می‌کردند مارول قرار است سال را دست خالی به پایان برساند، یک بازی بی‌سروصدا اما پرهیاهو وارد استیم، پلی‌استیشن و ایکس‌باکس شد: "Marvel Cosmic Invasion". نه خبری از گرافیک‌های فوق‌واقع‌گرایانه آنریل انجین ۵ است، نه موشن‌کپچرهای چند میلیون دلاری و نه داستان‌های سینمایی ۳۰ ساعته که سعی دارند فاز هفتم دنیای سینمایی را توضیح دهند. این بازی یک نامه عاشقانه خالص به دوران طلایی آرکیدهای دهه ۹۰ است. سازندگان بازی در استودیوی Tribute Games (که پیش از این با شاهکار TMNT: Shredder's Revenge هنر خود را ثابت کرده بودند) این بار تصمیم گرفته‌اند فرمول موفق لاک‌پشت‌ها را به اعماق کهکشان مارول ببرند. كان عام 2025 عاماً غريباً وصامتاً لعشاق مارول. بقيت شاشات السينما مظلمة، وخلا شباك التذاكر من الأبطال الخارقين، واتجهت كل الأنظار نحو ديسمبر 2026 (لموعد صدور فيلم المنتقمون الجديد). ولكن، وفي خضم أيام ديسمبر الباردة لهذا العام، وبينما ظن الجميع أن مارول ستنهي العام خالية الوفاض، اقتحمت لعبة جديدة منصات Steam وPlayStation وXbox دون سابق إنذار ولكن بضجيج كبير: "Marvel Cosmic Invasion". لا توجد هنا رسوميات واقعية مفرطة من محرك Unreal Engine 5، ولا تقنيات التقاط حركة بملايين الدولارات، ولا قصص سينمائية تمتد لـ 30 ساعة تحاول شرح المرحلة السابعة من عالم مارول السينمائي. هذه اللعبة هي ببساطة "رسالة حب" خالصة للعصر الذهبي لألعاب الآركيد في التسعينيات. قرر المطورون في استوديو Tribute Games (الذين أثبتوا براعتهم سابقاً مع التحفة الفنية TMNT: Shredder's Revenge) هذه المرة نقل التركيبة الناجحة لسلاحف النينجا إلى أعماق مجرة مارول. ولكن السؤال الجوهري هنا: هل هذه اللعبة مجرد "نسخ ولصق" (Reskin) للعبة السلاحف بزي الرجل الحديدي؟ أم أنها نجحت في تكوين هوية مستقلة خاصة بها؟ قضينا في "تيكين جيم" 15 ساعة أمام هذه اللعبة، فجرنا الآلاف من الروبوتات الفضائية، وعصرنا وحدات التحكم من فرط الحماس، وجربنا كل شخصية لنقدم لكم الإجابة النهائية.

١. القصة: ملحمة من قلب القصص المصورة المنسية (Annihilation) دعوني أريحكم منذ البداية: إذا كانت معرفتكم بمارول تقتصر فقط على أفلام MCU، فإنكم لن تتعرفوا على نصف شخصيات هذه اللعبة. وبكل صدق؟ هذه هي أفضل

ميزة في اللعبة. بدلاً من إعادة سرد القصص المكررة عن "ثانوس والأحجار اللانهائية" أو "حروب الأكوان المتعددة"، اتجهت اللعبة نحو واحد من أكثر الأحداث ملحمية في تاريخ القصص المصورة: حدث عام 2006 المعروف بـ

Annihilation (الإبادة) . الشرير الرئيسي هنا هو "أنايلوس" (Annihilus)؛ الحاكم الشبيه بالحشرات والمرعب لبُعد يسمى "المنطقة السلبية" (Negative Zone). هو ليس فيلسوفاً يريد إبادة نصف الكون لتحقيق التوازن؛ هو

فاتح يريد ابتلاع عالم المادة الإيجابية بأكمله. لقد أطلق "موجة الإبادة" (Annihilation Wave)؛ جيش لا نهائي من السفن الحربية البيولوجية والجنود الحشرات الذين يهاجمون الكواكب مثل الجراد. هذا الخيار القصصي

جعل اللعبة تبتعد عن شوارع نيويورك المكررة. نحن نسافر إلى كوكب Xandar (مقر شرطة الفضاء نوفا)، وسجن المدار Kyln ، والكوكب الصخري Arthos . يتم سرد القصة من خلال لوحات قصص مصورة (Comic Panels) قصيرة وحوارات

نصية، ورغم بساطتها، إلا أنها تعيد إحياء شعور كرتون صباح الجمعة في التسعينيات. ٢. أسلوب اللعب: رقصة الموت بنكهة الأبطال الخارقين من النظرة الأولى، تبدو Marvel Cosmic Invasion كلعبة Beat 'em up (قاتل وتقدم)

كلاسيكية. تتحرك لليمين وتضرب كل ما يتنفس. لكن إذا كنت تظن أن الأمر يقتصر على الضغط المتكرر على زر المربع، فأنت مخطئ تماماً. نظام القتال في اللعبة يتمتع بعمق غريب يميزه عن المنافسين. نظام "التبديل الفوري"

(Tag Team) الابتكار الرئيسي في اللعبة مقارنة بسلاحف النينجا هو ميزة Instant Tag . تختار بطلين في بداية اللعبة (مثلاً Star-Lord وRocket Raccoon). يمكنك التبديل بين الشخصيات في منتصف تنفيذ "الكومبو" (Combo)

اقرأ المزيد على الموقع