مجید قربانی نژاد

وداعاً للتطبيقات؟ لماذا عام ٢٠٢۶ هو عام 'العملاء المستقلين' (Autonomous Agents)؟

هل انتهى عصر متجر التطبيقات؟ في عام ٢٠٢۶، لم نعد نستخدم التطبيقات، بل نعطي 'الأوامر النية' لوكلاء الذكاء الاصطناعي. اكتشف مستقبل هواتفنا الخالية من الأيقونات.

١. وفاة متجر التطبيقات: بداية عصر جديد أهلاً بكم في المستقبل. أنا **مجيد**، ونحن اليوم في فبراير ٢٠٢۶ نشهد نهاية 'عصر التطبيقات'. لم نعد بحاجة لفتح ١٠ تطبيقات لحجز رحلة؛ الآن، نستخدم **العملاء المستقلين**.

٢. نماذج العمل الكبرى (LAM): العقل المحرك التقنية التي غيرت كل شيء هي **Large Action Models**. هذه النماذج لا تتحدث فقط، بل 'تفعل'. يمكن لوكيل الذكاء الاصطناعي الخاص بك التنقل في المواقع والضغط على الأزرار

نيابة عنك. ٣. صراع العمالقة: آيسوس، آبل وجوجل عام ٢٠٢۶ هو عام 'أنظمة التشغيل الذكية'. سيري ٢.٠ من آبل وجميناي من جوجل يتنافسان على من يستطيع تنفيذ مهامك اليومية بدقة أكبر وأمان أعلى. ۴. الهاتف الخالي:

مستقبل بلا واجهات تخيل هاتفاً بدون أي أيقونة على الشاشة الرئيسية. في عام ٢٠٢۶، الواجهة البرمجية تختفي ويحل محلها 'التفاعل القائم على النية'. كل ما تحتاجه هو ذكر هدفك، والذكاء الاصطناعي يتولى الباقي. ۵.

الأمان والخصوصية: تحدي التفاعل بين الوكلاء بما أن الوكلاء يديرون حساباتنا البنكية، أصبحت الخصوصية هي الهاجس الأكبر في ٢٠٢۶. بروتوكولات جديدة وُجدت لضمان عدم تعرض هويتك الرقمية للخطر. ۶. خلاصة مجيد: عام

الحرية الرقمية في رأيي، عام ٢٠٢۶ هو العام الذي توقف فيه الذكاء الاصطناعي عن الدردشة وبدأ بالعمل الفعلي. هل أنت مستعد للتخلي عن تطبيقاتك؟ الكاتب: مجيد (بالتعاون مع فريق تكین قيم)

اقرأ المزيد على الموقع