في سبتمبر 2026، أنهت كاليفورنيا عصر التنظيم الذاتي لمختبرات الذكاء الاصطناعي بمرسوم طارئ يفرض السيطرة البشرية عبر آليات عزل مادية على الخوارزميات الفائقة لمنع أي خروج عن السيطرة.
في الساعات المتأخرة من ليل الثامن عشر من سبتمبر 2026، وداخل أروقة مبنى الكابيتول في مدينة ساكرامنتو عاصمة ولاية كاليفورنيا، وقّع الحاكم غافين نيوسوم وثيقة قانونية يعتبرها خبراء التشريع الرقمي وقادة التكنولوجيا
التحول الأكثر حسماً في تاريخ الحوكمة الرقمية العالمية. باستخدام صلاحيات الطوارئ التنفيذية المنصوص عليها في دستور الولاية وقانون خدمات الطوارئ، أصدر نيوسوم الأمر التنفيذي رقم N-12-26 ؛ وهو مرسوم ملزم يمنح
لجنة وطنية رفيعة المستوى تضم نخبة من علماء أمان الذكاء الاصطناعي، ومهندسي الأنظمة الموزعة، والمدعين العامين، مهلة حاسمة مدتها 60 يوماً تنتهي في 16 نوفمبر 2026 لوضع المعايير الهندسية لبروتوكول قطع الاتصال
الطارئ، والمعروف اصطلاحاً باسم مفتاح الإيقاف الإجباري (Kill Switch) ، وتطبيقه على كافة النماذج الفائقة العاملة في نطاق الولاية. يستهدف هذا الإجراء غير المسبوق بصورة مباشرة مقار المختبرات الرائدة عالمياً
في وادي السيليكون، وفي مقدمتها OpenAI في سان فرانسيسكو، ومختبرات Anthropic ، والوحدات البحثية المتقدمة لشركة Google DeepMind في ماونتن فيو. وبموجب البنود الصارمة للمرسوم، فإن أي نموذج يتجاوز حجم حوسبة
تدريبه عتبة 10 أس 26 عملية فاصلة عائمة (10^26 FLOPs)، أو يتمتع بقدرات تفكير واستنتاج ذاتية تمكنه من تنفيذ هجمات سيبرانية، أو استهداف شبكات الكهرباء، أو إجراء معاملات مالية مستقلة، سيكون ملزماً بدمج آليات
مادية وبرمجية محصنة تتيح للمفتشين المستقلين قطع دورات الاستدلال وعزل تدفقات البيانات في أجزاء من الثانية. لم تتأخر ارتدادات هذا القرار التاريخي في عبور حدود ولاية كاليفورنيا إلى واشنطن والعواصم الأوروبية
والأسواق العالمية. وبما أن كاليفورنيا تمثل بمفردها خامس أكبر اقتصاد في العالم، وموطن أكثر من 70 بالمئة من استثمارات الذكاء الاصطناعي التوليدي، فإن أي قانون يقر في ساكرامنتو يتحول تلقائياً إلى معيار عالمي
اقرأ المزيد على الموقع