مرحباً بجيش تيكين! الطابعات الحيوية ثلاثية الأبعاد تعد بثورة في طب التجديد، من الجلد والغضروف إلى "الميني أورغان"، مع طموح نهائي بطباعة أعضاء كاملة للزراعة.
مرحباً بجيش تيكين! مقدمة: أفق جديد للطب الحديث نقص الأعضاء المتبرَّع بها واحد من أكثر الأزمات إيلاماً في الطب الحديث؛ آلاف المرضى حول العالم يموتون سنوياً وهم على قوائم الانتظار من دون أن تصلهم الأعضاء
التي يمكن أن تنقذ حياتهم. لكن ماذا لو أصبح بإمكاننا تصنيع الأعضاء حسب الطلب بدلاً من انتظار متبرّع مناسب؟ هنا يدخل إلى المشهد عالم 3D Bioprinting أو الطباعة الحيوية ثلاثية الأبعاد، تقنية تتقاطع فيها الهندسة
مع علم الأحياء وعلوم الحاسوب، وتحمل وعداً بإحداث انقلاب في طب التجديد (Regenerative Medicine) وأساليب علاج الأمراض المزمنة والمعقّدة. في هذا التحليل العميق من Tekin Plus نستعرض كيف تعمل هذه التقنية، وأين
وصلت اليوم، وما الذي يمكن أن تحمله لنا في العقود المقبلة. الفصل الأول: ما هي الطابعة الحيوية ثلاثية الأبعاد وكيف تعمل؟ بأبسط تعريف، الطابعة الحيوية ثلاثية الأبعاد هي جهاز يستخدم ما يُعرف باسم Bio-ink أو
"الحبر الحيوي" – مزيج من خلايا حية ومواد متوافقة حيوياً – لبناء هياكل حيوية ثلاثية الأبعاد طبقة فوق أخرى، وفق نموذج رقمي مُسبق. عملية الطباعة تمر عادة بثلاث مراحل أساسية مترابطة: مرحلة ما قبل الطباعة (Pre-processing):
في البداية يُنشأ نموذج رقمي عالي الدقة للعضو أو النسيج المستهدف بالاعتماد على تقنيات التصوير الطبي مثل MRI و CT Scan . بعدها يُقسَّم هذا النموذج إلى شرائح رقمية بالغة الرقة، تصبح بمثابة "خريطة الطريق"
التي تتبعها الطابعة أثناء بناء النسيج طبقةً طبقة. مرحلة الطباعة (Processing): في هذه المرحلة تبدأ الطابعة بضخ الـ Bio-ink الذي يحتوي على خلايا جذعية أو خلايا مأخوذة من المريض نفسه، وفق المسار المحدد في
النموذج الرقمي. يتم ترسيب الحبر الحيوي بدقة ميكروسكوبية على داربست حيوي (Scaffold) يشكّل الهيكل الداعم، بحيث يُعاد تشكيل البنية المعقّدة للنسيج الطبيعي بأكبر قدر ممكن من الدقة. مرحلة ما بعد الطباعة (Post-processing):
اقرأ المزيد على الموقع